افتتح خام غرب تكساس الوسيط (WTI) الأسبوع الحالي على ارتفاع، متجاوزًا مستوى 57 دولارًا للبرميل، بعد يومين من الخسائر المتتالية. جاء هذا الارتفاع مدعومًا بتزايد التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، مما أثار مخاوف من اضطرابات محتملة في إمدادات النفط.
شهدت العلاقات بين واشنطن وكاراكاس توترًا متصاعدًا عقب إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن استيلاء خفر السواحل الأمريكي على ناقلة نفط قرب السواحل الفنزويلية، وهو ما عزز دعم أسعار الخام. إضافة إلى ذلك، ساهمت المعنويات السلبية تجاه الدولار الأمريكي في تقديم دعم إضافي للنفط، خاصة مع استمرار ضعف العملة الأمريكية رغم توقعات خفض معدلات الفائدة في 2026.
رغم ذلك، لا تزال هناك عوامل تحد من صعود الأسعار، منها المخاوف من فائض المعروض في السوق والآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، مما يحد من احتمالات ارتفاع النفط بشكل ملحوظ في المدى القريب.



