تراجع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى مستوى يقارب 91.50 دولار للبرميل خلال التداولات الأوروبية يوم الثلاثاء، بعد سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام. ويأتي هذا الانخفاض في ظل موازنة المتداولين بين تأثير صادرات الديزل الروسية الجديدة والتصعيدات الجيوسياسية العالمية.
أعلن الرئيس الأمريكي عن موافقة روسيا على تزويد الأسواق العالمية بالديزل، ما دفع الإدارة الأمريكية إلى رفع العقوبات على الوقود الروسي مؤقتًا. وتهدف هذه الإجراءات إلى تخفيف الضغوط على أسواق الوقود العالمية، حيث من المتوقع أن تساعد الإمدادات الإضافية في تخفيف نقص الوقود الذي دفع الأسعار للارتفاع مؤخرًا.
رغم ذلك، تواجه هذه الخطوة معارضة من قبل مشرعين أمريكيين يرون أن الاتفاق ينتهك القانون الأمريكي الذي يحظر واردات الطاقة الروسية حتى توقف موسكو عدوانها على أوكرانيا. في الوقت نفسه، تعهد الرئيس الأوكراني بمواصلة الضربات ضد الأهداف الروسية، مشيرًا إلى استمرار استهداف البنية التحتية للطاقة في بلاده.
تأثير صادرات الديزل الروسية على أسعار النفط
في الأسواق العالمية، شهد خام برنت تراجعًا إلى نحو 105 دولار للبرميل، منخفضًا من حوالي 107 دولار، مع تقييم المستثمرين لاحتمال دخول المزيد من الديزل الروسي إلى الأسواق. وقد أدى هذا التقييم إلى تراجع طفيف في الأسعار بعد مكاسب الجلسة السابقة.
في ظل هذه التطورات، تتابع الأسواق تأثير التدفقات الجديدة للديزل الروسي على توازن العرض والطلب، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على تحركات أسعار النفط العالمية.




