يستمر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) في تحقيق مكاسب لليوم الثاني على التوالي، متداولًا قرب مستوى 90.60 دولار للبرميل خلال الجلسة الأوروبية يوم الجمعة، مدعوماً بمخاوف الإمدادات المستمرة في الشرق الأوسط.
تأتي هذه المكاسب بعد موجة من الهجمات على ناقلات النفط في الخليج ومضيق هرمز، وهو الممر البحري الحيوي لمعظم صادرات النفط من المنطقة، مما أعاد إشعال المخاوف بشأن اضطرابات محتملة في الإمدادات الإقليمية.
رغم ذلك، لا تزال أسعار النفط تتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية حادة تتجاوز 11%، نتيجة توقعات السوق بإمكانية التهدئة في الصراع الإيراني الأمريكي عقب نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي عززت الآمال في تسوية دبلوماسية.
مخاطر مستمرة في مضيق هرمز
أشار محللو Danske Bank إلى حادث بحري جديد في مضيق هرمز، حيث أفاد الحرس الثوري الإيراني باندلاع حريق في ناقلتي نفط وقاطرة بعد محاولتهما عبور مسارات غير مصرح بها، مما يؤكد هشاشة تدفقات النفط عبر هذا الممر الاستراتيجي.
وصف كبير محللي KCM، تيم ووترر، حركة الأسعار الأخيرة بأنها “تعافٍ فني” بعد موجة بيع حادة ناجمة عن الانتخابات الأمريكية، لكنه شدد على أن المخاطر الأساسية لا تزال قائمة، خاصة فيما يتعلق بأمان وموثوقية عبور النفط عبر الخليج.
وبحسب ووترر، فإن النفط سيظل مدعومًا عند أي تراجعات ومعرضًا لتحركات حادة في حال تصاعدت التوترات أو ظهرت عناوين تصعيدية جديدة في المنطقة.




