شهد خام غرب تكساس الوسيط تراجعًا يوم الأربعاء، متخليًا عن مكاسبه المبكرة التي تجاوزت 90 دولارًا للبرميل، وسط تعويض قوة الدولار الأمريكي وتعافي صادرات النفط من الشرق الأوسط.
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات النفط الخام بمقدار 3.186 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر، مما كان مفاجئًا مقارنةً بتوقعات بزيادة 1.9 مليون برميل. إلا أن هذا التراجع لم يكن كافيًا لدعم الأسعار أمام ضغوط أخرى.
تعافي صادرات الشرق الأوسط وتأثير المخاطر الأمنية
على الرغم من تحسن صادرات النفط الخام الإقليمية بقيادة السعودية بعد استئناف خط الأنابيب شرق-غرب، لا تزال مخاطر الإمدادات مرتفعة في الشرق الأوسط. فقد سجلت مصادر أمن الملاحة ما لا يقل عن 12 هجومًا أو حادثًا شمل ناقلات النفط بين 28 سبتمبر و5 أكتوبر.
إيران أعلنت أن مضيق هرمز سيظل مغلقًا حتى تلبية مطالبها، محذرة من إغلاق طرق شحن أخرى غير قانونية، مما يضيف توترًا مستمرًا في المنطقة ويؤثر على استقرار إمدادات النفط.
تأثير قوة الدولار الأمريكي على أسعار النفط
في الوقت نفسه، يضغط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقترب من أعلى مستوياته منذ أبريل 2025، على أسعار النفط الخام. فالدولار الأقوى يجعل النفط المقوم بالدولار أكثر تكلفة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى، مما يحد من الطلب ويؤدي إلى تراجع الأسعار.
تتواصل الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران دون تحقيق تقدم ملموس، مع استمرار الخلافات حول برنامج تخصيب اليورانيوم، مما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق النفطية.




