شهد خام برنت تقلبات ملحوظة في أسعاره خلال الأيام الماضية، حيث ارتفع بشكل حاد مدفوعًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية وتصريحات إيرانية تصف إمكانية اتساع نطاق النزاع. تجاوز سعر البرميل حاجز 108 دولارات لفترة وجيزة قبل أن يتراجع عقب تقارير عن مفاوضات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي.
أشار استراتيجيون في دويتشه بنك إلى أن هذه الحركة السعرية تعكس حالة من عدم اليقين في الأسواق، حيث لا تزال احتمالات التوصل إلى اتفاق دبلوماسي غير مؤكدة. وقد أدى التصعيد الإيراني إلى زيادة المخاوف لدى المستثمرين من توسع الصراع ليشمل مناطق أوسع، مما دفع أسعار النفط للارتفاع بشكل ملحوظ.
على الرغم من الارتفاع الأولي، شهد خام برنت تراجعًا بعد أن أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة وإيران تستكشفان اتفاقًا مرحليًا لإنهاء الحصار على مضيق هرمز. ويُعتقد أن كلا الطرفين لديه دوافع سياسية للتوصل إلى اتفاق قبل الانتخابات الأمريكية المقبلة، إلا أن إيران قد تستخدم التوترات كوسيلة للضغط السياسي.
في ختام جلسة التداول، أغلق خام برنت عند 106.60 دولار للبرميل، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 3.41%، قبل أن يشهد تراجعًا طفيفًا في الجلسة الصباحية التالية. يعكس هذا التذبذب حالة عدم الاستقرار التي تسيطر على سوق النفط في ظل التطورات الجيوسياسية المستمرة.




