كشف تقرير حديث صادر عن بلومبرغ إن إي إف أن حرب إيران في الشرق الأوسط أدت إلى تأجيل ظهور فائض الغاز الطبيعي المسال في الأسواق العالمية لمدة عام كامل، ليصبح متوقعًا في 2028 بدلاً من 2027. هذا التأجيل جاء نتيجة أضرار منشآت الغاز في قطر وإغلاق مضيق هرمز الذي يعد ممرًا حيويًا لشحنات الغاز.
توقع التقرير أن يبلغ فائض المعروض ذروته بين عامي 2031 و2032 مع دخول مشاريع جديدة حيز التنفيذ، رغم أن الحرب أدت إلى توقف شبه كامل لشحنات الغاز عبر المضيق. كما أشار إلى أن إنتاج الشرق الأوسط سيشهد ارتفاعًا بنسبة 50% ليصل إلى 147 مليون طن بحلول عام 2030.
تواجه مشاريع التوسع في قطر حالة من عدم اليقين بسبب الأضرار التي لحقت بخطوط الإنتاج، إضافة إلى تباطؤ إبرام العقود بعد الحرب، مما يؤثر على وتيرة نمو الإمدادات. وفي المقابل، من المتوقع أن تزيد الولايات المتحدة إمداداتها بشكل كبير، مما قد يوازن السوق العالمي.
يُتوقع أن تظل أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا مدعومة حتى العام المقبل بسبب الحرب، مع تراجع تدريجي للأسعار إلى نحو 8 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية بحلول عام 2030. كما سيؤثر استمرار شح الإمدادات على قدرة الأسواق الناشئة على تأمين حاجتها من الغاز لدعم تحولها في مجال الطاقة.




