أظهرت بيانات حديثة أن ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة استقرت عند ثاني أدنى مستوى لها في أكتوبر، مع استمرار المخاوف بشأن القدرة على تحمل تكاليف المعيشة قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر. وبلغ مؤشر جامعة ميشيغان النهائي 48.0، منخفضًا قليلاً عن قراءة سبتمبر التي سجلت 48.1.
على الرغم من أن القراءة جاءت أفضل من توقعات الاقتصاديين التي كانت عند 46.3، إلا أنها لا تزال تشير إلى حالة من الحذر بين المستهلكين، وتعتبر ثاني أدنى قراءة مسجلة بعد مستوى مايو الذي بلغ 44.8.
ارتفاع توقعات التضخم وتأثيرها على ثقة المستهلك
شهدت توقعات التضخم ارتفاعًا للشهر الثاني على التوالي، حيث يتوقع المستهلكون زيادة الأسعار بنسبة 4.7% خلال العام المقبل، مقارنة بنسبة 4.6% في سبتمبر. كما ارتفعت توقعات التضخم طويلة الأجل إلى 3.5% من 3.4%، مسجلة أعلى مستوياتها منذ مايو.
تأتي هذه التطورات في وقت تشكل فيه القدرة على تحمل تكاليف المعيشة قضية مركزية في الانتخابات النصفية، مما يعكس القلق المستمر بين الأمريكيين بشأن الأوضاع الاقتصادية المستقبلية.




