أعلن مسؤولان إقليميان أن خط أنابيب النفط السعودي الرئيسي، الذي تعرض لهجوم بطائرات مسيرة الأسبوع الماضي، سيظل خارج الخدمة لعدة أسابيع ريثما تكتمل أعمال الإصلاح.
يمتد خط الأنابيب الشرقي-الغربي على مسافة 1,200 كيلومتر عبر السعودية، ويبلغ طاقته الاستيعابية نقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل من النفط يومياً. ويُعد هذا الخط مساراً رئيسياً لصادرات النفط السعودية إلى البحر الأحمر، ويشكل بديلاً هاماً للشحنات العابرة عبر مضيق هرمز.
أرجعت السعودية الهجوم إلى طائرات مسيرة تشغّلها ميليشيات مدعومة من إيران في العراق، مما أدى إلى إغلاق خط الأنابيب وإلحاق أضرار بمحطة ضخ رئيسية.
وفقاً للمسؤولين، من المتوقع أن تستغرق أعمال الإصلاح من ثلاثة إلى خمسة أسابيع، وقد يعمل الخط بطاقة جزئية خلال هذه الفترة.
تزامن هذا الإعلان مع ارتفاع أسعار النفط الخام، حيث ارتفعت عقود برنت الآجلة بأكثر من 4.5% لتصل إلى 109.30 دولار، وارتفع النفط الخام بنسبة 4.4% إلى 104.45 دولار.




