شهد زوج يورو/دولار EUR/USD ارتفاعًا ملحوظًا خلال جلسة التداول الأوروبية، حيث اقترب من مستوى 1.1536، وسط تراجع طفيف في الدولار الأمريكي. يأتي هذا الارتفاع مع ترقب المستثمرين لبيانات التغير في وظائف القطاع الخاص الأمريكي لشهر يوليو، والتي من المتوقع أن تؤثر على تحركات الدولار وأسعار الفائدة.
تُظهر التوقعات أن البنك المركزي الأوروبي سيقوم برفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر في سبتمبر، وهو ما يعزز من قوة اليورو مقابل الدولار. الأسواق المالية لا تزال تسعر رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مع استمرار الميل نحو التشديد النقدي في منطقة اليورو.
التحليل الفني لزوج EUR/USD
يتم تداول الزوج حاليًا فوق المتوسط المتحرك الأسي لمدة 20 فترة عند 1.1461، مما يشير إلى تحيز صعودي قصير الأجل. مؤشر القوة النسبية عند 62 يعكس زخمًا إيجابيًا دون الوصول إلى منطقة التشبع الشرائي، مما يشير إلى استمرار سيطرة المشترين.
تتمثل المقاومة الفورية عند مستوى 1.1544، وكسر هذا الحاجز قد يعزز النظرة الصعودية. أما الدعم الأولي فيقع عند المتوسط المتحرك الأسي 20 فترة، وأي هبوط دونه قد يعرض الزوج لمستويات أدنى مثل 1.1353.
تأثير السياسة النقدية والمخاطر الجيوسياسية
أشار عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي إلى أن قرارات الخريف ستعتمد على البيانات الاقتصادية، مع إبراز المخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على أسعار الطاقة والتضخم. يظل البنك ملتزمًا بخفض التضخم إلى 2% على أساس مستدام، مع احتمال تجدد التشديد إذا استمرت ضغوط الأسعار.
يجمع هذا الموقف بين الحذر والمرونة في السياسة النقدية، مما يدعم توقعات استمرار قوة اليورو في مواجهة الدولار خلال الفترة المقبلة.




