شهد سعر الذهب (XAU/USD) تراجعًا طفيفًا يوم الخميس، حيث لم يتمكن من تجاوز مستوى 4400 دولار، في ظل اقتراب أسعار النفط من حاجز 100 دولار وارتفاع العوائد العالمية. يأتي ذلك قبل سلسلة من قرارات السياسة النقدية المرتقبة من البنوك المركزية الكبرى حول العالم.
ويظل ضعف الدولار الأمريكي عاملاً داعمًا لاستقرار الذهب ضمن نطاق تداول ضيق خلال الأيام العشرة الماضية. ويرى محللو TD Securities أن هناك مجالًا لمزيد من الارتفاع في أسعار الذهب، مستندين إلى استمرار ضعف الدولار، وزيادة مشتريات البنوك المركزية، وتجدد تراكم صناديق المؤشرات المتداولة (ETF).
وفي تحليل آخر، يشير خبير من TH Securities إلى أن أي تشديد محتمل من الاحتياطي الفيدرالي قد يؤجل فقط توقيت الموجة الصعودية التالية للذهب، دون أن يؤدي إلى هبوط ملموس في الأسعار أو المعادن النفيسة الأخرى.
التحليل الفني لأسعار الذهب
تُظهر المؤشرات الفنية أن سعر الذهب يواصل تماسك خسائره الأخيرة دون المتوسط المتحرك البسيط لمدة 200 يوم عند 4538.25 دولار، مما يحد من قوة الاتجاه الصاعد على المدى القصير. ويشير مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى حالة حيادية إلى هبوطية، مستقرًا حول مستوى 50، بينما يبقى مؤشر MACD تحت الصفر، متوافقًا مع ضعف الزخم الحالي.
تظل محاولات الصعود محدودة دون مستويات 4440 دولار التي سجلت قممًا خلال الثلاثاء والأربعاء، وأيضًا دون مستويات 4500 دولار والمتوسط المتحرك البسيط لمدة 200 يوم.
أما على الجانب الهبوطي، فمن المتوقع أن يختبر السعر مستويات القيعان الأسبوعية عند نحو 4300 دولار، والتي تشكل حاجزًا أمام الانخفاض نحو المنطقة بين 4311 و4282 دولار، وهي مستويات قاع 14 أغسطس و2 سبتمبر، وتشكل خط العنق لنموذج الرأس والكتفين الهبوطي.




