أوضح محللو ING كريس تيرنر وبنيامين شرويدر وديمتري دولجين أن توسيع البنك المركزي الأوروبي لبرنامج إعادة الشراء EUREP يعزز الدور الدولي لليورو، مما قد يدعم الاتجاه الصعودي لزوج يورو/دولار.
وأشاروا إلى أن زيادة الطلب على احتياطيات الأصول المقومة باليورو والفواتير التجارية تساهم في تقوية العملة الأوروبية مع مرور الوقت. في الوقت نفسه، يبدو أن البنك المركزي الأوروبي يتبنى موقفًا متسامحًا نسبيًا تجاه قوة اليورو.
تأثير توسع عمليات إعادة الشراء على اليورو
قال المحللون إن النقاشات تتزايد حول ما إذا كان البنك المركزي الأوروبي يفضل يورو دولي قوي، مما قد يجعله يقبل بقوة اسمية أكبر لليورو. وأوضحوا أن الموقف الرسمي يعتمد على تأثير ارتفاع قيمة اليورو المعدل تجاريًا على توقعات التضخم، وما إذا كان ذلك سيؤدي إلى تخفيضات في أسعار الفائدة.
وأكدوا أن تحرك زوج يورو/دولار نحو مستوى 1.25 سيكون نقطة تحول مهمة قبل أن تصبح هذه المناقشات أكثر جدية.
وأضافوا أن الظروف الجيوسياسية الحالية تعطي أولوية لتعزيز مكانة اليورو عالميًا، وهو أمر يختلف عن الفترة في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين عندما كان دور اليورو كعملة احتياطية يشكل تحديًا للبنك المركزي الأوروبي.
مع ذلك، أشار المحللون إلى أن الحكومة الفرنسية تطالب بإجراء تقييم اقتصادي إضافي لدراسة تأثير زيادة استخدام اليورو على ارتفاع زوج يورو/دولار وتأثيره المحتمل على المصدرين الفرنسيين.
توقعات زوج يورو/دولار
تتوقع قاعدة ING أن يصل زوج يورو/دولار إلى مستوى 1.22 بنهاية العام، مع وجود مخاطر تميل نحو الصعود.



