بلغت تكلفة النزاع الذي استمر ستة أشهر بين الولايات المتحدة وإيران حوالي 38 مليار دولار حتى الأول من أغسطس، مع توقعات بارتفاع هذه النفقات بمقدار 3 مليارات دولار شهرياً، وفقاً لتقرير مكتب الميزانية في الكونغرس.
تسببت الحرب في استنزاف مخزونات الذخائر الأمريكية ودفعت أسعار الطاقة للارتفاع، مما أثار مخاوف بشأن قدرة الولايات المتحدة على التعامل مع نزاعات مستقبلية. كما يُتوقع أن تضيف هذه التكاليف 0.50% إلى معدلات التضخم خلال الربع الأول من عام 2027.
أوضح التقرير أن إعادة بناء مخزونات الذخائر قد تستغرق خمس سنوات، حيث استُنفدت معظم الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى خلال النزاع. كما أشار إلى أن وزارة الدفاع لم تتعاون مع المدققين الماليين في الكونغرس حتى الآن.
وقد أدى النزاع إلى وفاة 18 عسكرياً أمريكياً، بالإضافة إلى إصابات أخرى، فيما لم تشمل التكاليف النفقات المرتبطة بالضربات الأخيرة على السفن التجارية والمنشآت العسكرية في مضيق هرمز.
تداعيات اقتصادية وعسكرية للنزاع
أثرت الهجمات في مضيق هرمز والمنشآت النفطية في دول الخليج على ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد، حيث كان المضيق يستقبل نحو 20% من صادرات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب.
كما حذر التقرير من أن النقص في الذخائر، بما فيها صواريخ الاعتراض، قد يقيّد قدرة البنتاغون على الاستجابة لنزاعات كبرى محتملة، مثل المواجهات مع الصين وتايوان.
في جلسة استماع بمجلس الشيوخ، طالب وزير الدفاع بتمويل طارئ بقيمة 90 مليار دولار لإعادة بناء مخزونات الذخائر، محذراً من عجز حرج في حال عدم توفير التمويل.




