أوضح لويد تشان، المحلل الأول للعملات في MUFG، أن زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني يشهد تقلبات مستمرة في الاتجاهين مع استمرار الأسواق في تقييم مدى قدرة الحكومة اليابانية على تحمل خطوات تطبيع السياسة النقدية التي يتبعها البنك المركزي الياباني (BoJ).
تشير تقارير إعلامية محلية إلى أن رئيسة الوزراء اليابانية، تاكايتشي، أعربت عن مخاوفها بشأن إمكانية تنفيذ زيادات إضافية في معدلات الفائدة، وهو ما قد يحد من قدرة البنك المركزي على تشديد السياسة النقدية بشكل أكبر. هذه التحذيرات جاءت خلال اجتماعها مع محافظ البنك المركزي الياباني، أويدا، وأسهمت في جولة جديدة من ضعف الين خلال الجلسات الأخيرة.
تأثير التقلبات ومخاطر التدخل
يتوقع تشان استمرار التقلبات في زوج الدولار/ين، مع وجود خطر محتمل لتدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف للحد من تراجع قيمة الين. وتسلط تقارير أسعار سندات الخزانة الأمريكية التي تتداول بالقرب من مستويات 158.00–159.00 الضوء على الحساسية المتزايدة تجاه ضعف الين، مما يجعل الزوج عرضة لتراجعات حادة.
في هذا السياق، أجرت وزارة الخزانة الأمريكية فحصًا لأسعار صرف الزوج في يناير/كانون الثاني الماضي حينما كان يتداول ضمن النطاق المذكور، مما يعكس القلق المتزايد إزاء ضعف العملة اليابانية.
توقعات السياسة النقدية وتأثيرها على السوق
على الرغم من ضعف الين، فقد ساهم ذلك في تعزيز طفيف لمؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، إلا أن الدولار لا يزال يواجه تحديات لإعادة تأسيس اتجاه صعودي مستدام على المدى المتوسط. ومن جهة أخرى، تستمر توقعات تطبيع السياسة النقدية في اليابان، حيث تسعر الأسواق احتمالية بنسبة 56% لرفع معدلات الفائدة في أبريل/نيسان، مع توقعات كاملة بتحرك في يوليو/تموز.




