أصدرت الجهات التنظيمية في الصين تعليمات لبنوك الاستثمار بوقف تقديم طلبات الطرح العام الأولي الجديدة وتأجيل مبيعات الأسهم الكبيرة، في محاولة لتخفيف ضغوط البيع في السوق المحلية.
ورغم عدم تمكن وكالات الأنباء من التحقق المستقل من هذه التعليمات، فإنها تثير قلقاً في الأسواق العالمية، خصوصاً في الولايات المتحدة، حيث قد تؤدي التطورات في السوق الصينية إلى تأثيرات سلبية على مؤشرات الأسهم الأمريكية.
تجدر الإشارة إلى أن قيوداً مماثلة فرضت في عام 2015 تزامنت مع موجة بيع حادة في الأسواق، حيث انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 8.5% في 24 أغسطس من ذلك العام، بينما أغلق مؤشر داو جونز على انخفاض كبير.
وفي أكتوبر الماضي، شهد مؤشر CSI 300 الصيني خسائر بنسبة 8.5%، في حين انخفض مؤشر ناسداك-100 بأكثر من 10% عن ذروته، مما يعكس حالة من التوتر في الأسواق العالمية.
وقد أشار تقرير صادر عن مورغان ستانلي في أواخر أكتوبر إلى احتمال هبوط إضافي للأسهم الصينية بنسبة تتراوح بين 10% و15% قبل الوصول إلى القاع، مما يضيف مزيداً من الضغوط على المستثمرين.




