أشار تقرير صادر عن MUFG إلى تزايد المخاطر الهبوطية للين الياباني مقابل الدولار الأمريكي مع اقتراب زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني USD/JPY من مستوى المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم عند 158.50. ويأتي ذلك في ظل استمرار الأسواق في تسعير ثلاث زيادات إضافية لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي حتى منتصف عام 2027.
رغم تراجع زخم الدولار الأمريكي بعد صدور بيانات الوظائف الأخيرة، إلا أن الدعم للدولار لا يزال قوياً، مدعوماً بتوقعات رفع الفائدة المستمرة. كما ساهمت المضاربات المالية اليابانية وتزايد انحدار منحنى سندات الحكومة اليابانية في ضعف أداء الين أمام الدولار.
مستويات الدعم والمقاومة وتأثير السياسات المالية اليابانية
يُعتبر مستوى 158.51 نقطة مقاومة حرجة لزوج USD/JPY، حيث إن اختراق هذا المستوى قد يفتح المجال لمزيد من المكاسب على المدى القصير، مع احتمالية وصول الزوج إلى مستوى 160 في أوائل سبتمبر. ومن المتوقع أن تؤدي هذه المستويات إلى زيادة المضاربات على تدخلات محتملة من قبل السلطات اليابانية.
وفي سياق متصل، تدرس الحكومة اليابانية إعداد ميزانية تكميلية جديدة من المتوقع طرحها في نوفمبر المقبل، تمهيداً لتمريرها عبر البرلمان قبل نهاية العام، في محاولة لدعم الاقتصاد والحد من ضعف الين.




