حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من تدمير شامل للبنية التحتية للطاقة في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية. وأكد ترمب في منشور على منصته الاجتماعية يوم الاثنين أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى تفجير جميع محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج، وربما محطات تحلية المياه التي تم تجنب استهدافها حتى الآن.
تأتي هذه التصريحات بعد شهر من حملة قصف تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل، أدت إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، ما أثر على أسواق الطاقة العالمية ورفع أسعار النفط. وأشار ترمب إلى إحراز تقدم كبير في المحادثات، لكنه أكد أن عدم التوصل إلى اتفاق وفتح المضيق سيجبر الولايات المتحدة على اتخاذ إجراءات صارمة.
وكان ترمب قد أعلن يوم الأحد أن إيران وافقت على معظم بنود مقترح مكون من 15 نقطة لوقف إطلاق النار، قدمته واشنطن عبر وسطاء في باكستان، في حين ردت طهران بخمسة شروط من بينها الحفاظ على سيطرتها على مضيق هرمز.
التحكم في النفط الإيراني
في مقابلة مع صحيفة “فاينانشال تايمز”، ألمح ترمب إلى رغبته في السيطرة على النفط الإيراني، وهي خطوة قد تتطلب غزواً برياً واحتلالاً لجزيرة خرج، مركز تصدير النفط الرئيسي. وأكد أن مثل هذه العملية ستستلزم بقاء القوات الأميركية هناك لفترة.
على صعيد آخر، التقى ترمب خلال عطلة نهاية الأسبوع بممثلين من باكستان والسعودية وتركيا، لكن لم يتضح بعد ما إذا تم إحراز تقدم في اتجاه وقف إطلاق النار. ورغم تفاؤله بالمفاوضات، أمر ترمب مؤخراً بإرسال آلاف الجنود الأميركيين إلى الشرق الأوسط، من بينهم وحدة هجوم برمائي وعناصر من الفرقة 82 المحمولة جواً.




