شهدت الأسهم السعودية تراجعًا ملحوظًا اليوم الخميس، حيث انخفض المؤشر العام «تاسي» بنسبة 1.57% إلى 10,376.46 نقطة، متأثرًا بمحضر الفيدرالي المتشدد وارتفاع أسعار النفط، مما يضع المؤشر على مسار خسارة أسبوعية للمرة السادسة على التوالي إذا استمر دون مستوى 10,392.97 نقطة عند الإغلاق.
بدأ الأسبوع بمكاسب طفيفة للمؤشر، لكنه انقلب إلى خسائر بعد جلسات متتالية من التراجع، حيث سجل المؤشر خسارة أسبوعية تقترب من 0.16%، مع استمرار الضغوط على السوق نتيجة توقعات رفع الفائدة الأمريكية وتصاعد التوترات الجيوسياسية التي أثرت على أسعار النفط.
تأثير العوامل العالمية والمحلية على السوق
جاءت بيانات محضر الفيدرالي الأمريكي لتؤكد توجه غالبية المشاركين نحو رفع إضافي للفائدة قبل نهاية العام، مما زاد من مخاوف المستثمرين وأثر سلبًا على الأسواق العالمية، بما في ذلك الأسهم الأمريكية التي شهدت تراجعًا ملحوظًا في جلسة الأربعاء.
في الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط في آسيا بسبب المخاطر الجيوسياسية الإقليمية، مما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق المالية. وعلى الصعيد المحلي، تترقب السوق نتائج شركة أرامكو للربع الثالث المقرر إعلانها في 3 نوفمبر، والتي قد تؤثر على أداء الأسهم المرتبطة بقطاع الطاقة.
التحليل الفني لمؤشر تاسي
يظهر التحليل الفني أن المؤشر لا يزال تحت ضغط هبوطي مع بقاء الأسعار دون المتوسطات المتحركة الرئيسية، مما يشير إلى استمرار الاتجاه الهابط في المدى القريب. ويعتبر مستوى 10,674 نقطة هو الحاجز الأول للمقاومة، حيث يحتاج المؤشر إلى تجاوزه لتأكيد بداية ارتداد صاعد.
أما الدعم الرئيسي فيقع عند 10,357 نقطة، وكسر هذا المستوى قد يؤدي إلى مزيد من التراجع نحو 10,193 نقطة. ويشير مؤشر القوة النسبية إلى وجود تشبع بيعي، ما قد يرفع احتمالات حدوث ارتداد قصير الأمد، لكنه لا يضمن انعكاس الاتجاه بشكل كامل.
تظل الأسواق في حالة ترقب للبيانات الاقتصادية القادمة، بما في ذلك طلبات إعانة البطالة الأمريكية ومزاد سندات الخزانة، التي ستؤثر على توجهات المستثمرين في الأيام المقبلة.




