<p شهد الجنيه الإسترليني انخفاضاً كبيراً مقابل العملات الرئيسية، حيث تراجع بأكثر من 0.7% ليصل إلى مستوى 1.3310 مقابل الدولار الأمريكي، عقب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين البريطاني لشهر نوفمبر التي جاءت أضعف من التوقعات.
<p أعلن مكتب الإحصاءات الوطنية أن معدل التضخم السنوي لمؤشر أسعار المستهلكين بلغ 3.2%، متراجعاً عن التقديرات التي كانت عند 3.5% والقراءة السابقة لشهر أكتوبر التي بلغت 3.6%. ويعد هذا الانخفاض الثاني على التوالي في معدل التضخم بعد استقراره عند 3.8% خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر، مما يشير إلى احتمال عودة ضغوط الأسعار نحو الهدف المحدد عند 2%.
<p على صعيد التضخم الأساسي، الذي يستثني العناصر المتقلبة مثل الغذاء والطاقة والكحول والتبغ، سجل المؤشر ارتفاعاً بنسبة 3.2%، متراجعاً عن التوقعات والقراءة السابقة البالغة 3.4%.
<p من الناحية الشهرية، انخفض معدل التضخم العام بنسبة 0.2%، في حين كان من المتوقع أن يظل مستقراً بعد زيادة 0.4% في أكتوبر. كما تباطأ التضخم في قطاع الخدمات إلى 4.4% مقارنة بـ 4.5% في القراءة السابقة، وهو مؤشر يراقبه بنك إنجلترا عن كثب.
مخاوف سوق العمل وتأثيرها على السياسة النقدية
<p أظهرت بيانات التوظيف في المملكة المتحدة للثلاثة أشهر المنتهية في أكتوبر أداءً أضعف من المتوقع، حيث ارتفع معدل البطالة إلى 5.1% وفقاً لمنظمة العمل الدولية، وهو أعلى مستوى في ما يقرب من خمس سنوات.
<p تعزز هذه المؤشرات التي تجمع بين تباطؤ التضخم وتدهور سوق العمل التوقعات بأن بنك إنجلترا قد يتجه إلى خفض سعر الفائدة في اجتماع السياسة النقدية المقرر يوم الخميس.



