شهد زوج اليورو مقابل الجنيه الإسترليني تراجعًا دون مستوى 0.8500، مع بقاء التداول ضمن نطاقات الأيام السابقة، متأثرًا بتوترات جيوسياسية وارتفاع أسعار النفط، في حين دعمت بيانات التوظيف في المملكة المتحدة الجنيه الإسترليني بشكل معتدل.
أظهرت بيانات منظمة العمل الدولية استقرار معدل البطالة في المملكة المتحدة عند 4.9% خلال الأشهر الثلاثة حتى مايو/أيار، متجاوزًا توقعات السوق بارتفاعه إلى 5%. كما ارتفع عدد المطالبين بإعانات البطالة بمقدار 6.7 ألف فقط، أقل بكثير من التوقعات التي بلغت 28.3 ألف، مع تعديل بيانات أبريل/نيسان بالخفض.
على الصعيد السياسي، أكد أندرو برنهام، المرشح لرئاسة الوزراء، التزامه بالقواعد المالية السابقة مع وجود بعض المرونة لتخفيف تكاليف المعيشة، مما أثار بعض القلق في سوق الجنيه الإسترليني.
تستمر التوترات الجيوسياسية في الضغط على معنويات السوق، حيث يواصل الجيش الأمريكي ضرب أهداف في إيران، بينما يفرض الحوثيون حصارًا على صادرات النفط السعودية، ما يزيد المخاوف من نقص الإمدادات. ومع ذلك، شهدت أسعار النفط تراجعًا طفيفًا بعد تقارير عن مقترح لوقف إطلاق نار محتمل لمدة 10 أيام.
في أوروبا، يترقب المستثمرون نتائج استطلاع ZEW للمعنويات الاقتصادية، بالإضافة إلى قرار البنك المركزي الأوروبي المرتقب يوم الخميس، مع توقعات ببقاء معدلات الفائدة دون تغيير، لكن مع مراقبة فرص رفع محتملة في سبتمبر/أيلول.




