شهد الجنيه الإسترليني انخفاضًا مقابل معظم العملات الرئيسية خلال جلسة التداول الأوروبية يوم الثلاثاء، مع استثناء الدولار النيوزيلندي الذي سجل أداءً أفضل.
تراجع الجنيه بنسبة 0.27٪ ليصل إلى مستوى حوالي 1.3280 دولار أمريكي، في ظل حالة من الحذر قبيل قرار بنك إنجلترا المرتقب بشأن أسعار الفائدة المقرر يوم الخميس.
يتوقع المحللون أن يبقي كل من بنك إنجلترا والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على معدلات الفائدة دون تغيير خلال اجتماعاتهما هذا الأسبوع، حيث من المتوقع أن يثبت بنك إنجلترا سعر الفائدة عند 3.75٪، مع أغلبية 7-2 في مجلس السياسة النقدية.
وكانت توقعات السوق تشير في السابق إلى احتمال خفض بنك إنجلترا لمعدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.5٪، لكن النزاعات في الشرق الأوسط، التي تشمل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، أدت إلى تعديل هذه التوقعات بسبب زيادة مخاطر التضخم في المملكة المتحدة والعالم.
يراقب المستثمرون عن كثب بيانات سوق العمل البريطانية للثلاثة أشهر المنتهية في يناير، والتي ستصدر يوم الخميس، حيث من المتوقع أن يبقى معدل البطالة عند 5.2٪، بينما يتوقع أن ينخفض نمو الأجور باستثناء المكافآت إلى 4٪ على أساس سنوي مقارنة بالقراءة السابقة 4.2٪.
في الوقت نفسه، دعم انتعاش الدولار الأمريكي مؤشر الدولار (DXY) الذي ارتفع بنسبة 0.15٪ ليصل إلى حوالي 100.00، مما أثر على زوج GBP/USD وأضعف الجنيه.
يأتي ذلك قبل إعلان الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، حيث يتوقع المستثمرون تثبيت سعر الفائدة في النطاق الحالي بين 3.50٪ و3.75٪.




