انخفضت الأسهم اليابانية يوم الخميس، متأثرة بارتفاع أسعار النفط وتداعيات النزاع في الشرق الأوسط، حيث شهدت الأسواق المالية هبوطاً في الأسهم والسندات، مع ضعف أداء الين أمام الدولار.
أغلق مؤشر نيكي على انخفاض بنسبة 3.4 بالمئة عند مستوى 53372.53 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بحوالي 3 بالمئة إلى 3609.40 نقطة. وفي الوقت نفسه، ارتفع العائد على سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 4.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.260 بالمئة.
ظل الين قرب أدنى مستوياته خلال 20 شهراً مقابل الدولار، حيث سجل 159.67 ين بعد أن بلغ 159.905 ين في الجلسة السابقة، وهو أدنى مستوى له منذ يوليو 2024.
جاءت هذه التحركات في الأسواق وسط تقييم المستثمرين للمخاطر الاقتصادية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، والتي أدت إلى تصاعد أسعار النفط. وصرح شويتشي أريساوا، المدير العام لقسم أبحاث الاستثمار في شركة إيواي كوزمو للأوراق المالية، بأن المستثمرين يسعون إلى تقليص مراكزهم قبيل عطلة نهاية أسبوع تمتد لثلاثة أيام.
تراجعت جميع مؤشرات القطاعات الفرعية البالغ عددها 33 في بورصة طوكيو، مع ضغوط خاصة على أسهم شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي. فقد انخفض سهم شركة أدفانتست بنسبة 4.6 بالمئة، وسهم طوكيو إلكترون بنسبة 2.4 بالمئة، فيما أغلق سهم مجموعة سوفت بنك منخفضاً بنسبة 5.1 بالمئة.
ارتفعت أسعار النفط في جلسة الأربعاء واستمرت في الصعود خلال التداولات الممتدة، بعد هجمات إيرانية على منشآت طاقة في الشرق الأوسط، عقب هجوم استهدف حقل بارس في جنوب إيران، ما أدى إلى تصعيد التوترات مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي ختام اجتماع استمر يومين، أشار بنك اليابان إلى المخاطر التي يشكلها ارتفاع أسعار النفط على التضخم الأساسي والاقتصاد الوطني، مع إبقاء سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير كما كان متوقعاً.
تتجه الأنظار إلى الاجتماع المرتقب بين رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالإضافة إلى خطاب محافظ بنك اليابان المركزي كازو أويدا المقرر بعد إغلاق السوق.