شهدت الأسواق الأمريكية تراجعًا في الأسهم يوم الأربعاء، حيث تعرض مؤشر «إس آند بي 500» لضغوط نتيجة ارتفاع عوائد سندات الخزانة، بعد صدور بيانات تضخم أسعار المستهلكين لشهر سبتمبر التي جاءت أعلى من التوقعات.
انخفض مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.6%، وتراجع مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 0.8%، بينما ارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بنسبة 0.1% مدعومًا بمكاسب أسهم شركات الرعاية الصحية الكبرى.
أظهرت البيانات ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.6% شهريًا و3.7% سنويًا، متجاوزًا توقعات الاقتصاديين الذين توقعوا 3.6% سنويًا. كما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي باستثناء الغذاء والطاقة بنسبة 0.3% شهريًا و2.6% سنويًا، متجاوزًا التقديرات أيضًا.
بعد صدور التقرير، قفزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث ارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 5.293% ولأجل 30 عامًا إلى 5.609%، مما يزيد الضغوط على الأصول عالية المخاطر ويؤثر سلبًا على تقييمات الأسهم.
يأتي ذلك في ظل ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الوقود التي يتحملها المستهلكون، مع استمرار متوسط سعر البنزين عند مستويات مرتفعة مقارنة بالعام الماضي.
على صعيد الشركات، تراجع سهم «بنك أوف أمريكا» بنسبة 7% بعد إعلان نتائج مالية وفرض غرامات اتحادية، بينما شهدت أسهم بنوك كبرى أخرى مثل «مورغان ستانلي» و«غولدمان ساكس» انخفاضًا رغم نتائج فصلية قوية.
كما واصلت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية خسائرها، مع انخفاضات ملحوظة في أسهم «ميكرون تكنولوجي» و«إيه إم دي» و«إنتل» و«سانديسك».




