تراجع أسهم التكنولوجيا يثقل مؤشرات وول ستريت قبل نتائج عمالقة القطاع

تراجع أسهم التكنولوجيا يثقل مؤشرات وول ستريت قبل نتائج عمالقة القطاع

تراجعت مؤشرات الأسهم في وول ستريت نتيجة هبوط أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، في ظل مخاوف متجددة حول جدوى الاستثمارات الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي. جاء ذلك في وقت يستعد المستثمرون لاستقبال نتائج أرباح عمالقة القطاع.

تلقى قطاع التكنولوجيا، الذي كان قد قاد موجة صعود خلال الشهر الحالي، ضغوطًا بعد صدور تقرير يفيد بفشل شركة “أوبن إيه آي” في تحقيق أهدافها الخاصة بنمو قاعدة المستخدمين وزيادة المبيعات. وأثار هذا الأمر مخاوف بشأن قدرة الشركة على تمويل استثماراتها في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية.

تراجعت أسهم شركات مرتبطة مثل “أوراكل” و”كور ويف”، بينما انخفض مؤشر “ناسداك 100” بنسبة 1%، وتراجع مؤشر “إس آند بي 500” من مستوياته القياسية.

منافسة متزايدة تؤثر على أوبن إيه آي

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن “أوبن إيه آي” لم تحقق عدة أهداف مبيعات، في ظل تقدم منافستها “أنثروبيك” في أسواق البرمجة والمؤسسات. رغم ذلك، نفت الشركة المطورة لـ”تشات جي بي تي” هذه المخاوف، مشددة على أن أعمالها الاستهلاكية والمؤسسية تعمل بكامل طاقتها.

في الوقت ذاته، تستعد شركات التكنولوجيا الكبرى التي تمثل نحو 25% من قيمة مؤشر “إس آند بي 500” لإعلان نتائجها المالية، حيث من المقرر أن تعلن “ألفابت” و”مايكروسوفت” و”أمازون” و”ميتا بلاتفورمز” نتائجها يوم الأربعاء، تليها “أبل” في اليوم التالي.

تحذيرات من تقلبات محتملة في السوق

أشار دينيس فولمر من “مونتيس فاينانشال” إلى أن أي تباطؤ في الطلب على الذكاء الاصطناعي أو في الإنفاق الرأسمالي قد يدفع السوق لإعادة تقييم المكاسب التي تحققت خلال الشهر الماضي. وأضاف أن السؤال الأساسي للمستثمرين هو ما إذا كان قطاع الذكاء الاصطناعي سيستمر في دفع السوق للأمام.

من جهة أخرى، تبقى أرباح قطاع التكنولوجيا محصنة إلى حد كبير من تداعيات الحرب في إيران، ومن المتوقع أن تسجل نموًا بنسبة 41% في الربع الأول، وفقًا لبيانات جمعتها “بلومبرغ إنتليجنس”.

في سياق منفصل، تجاوز سعر خام “برنت” مستوى 111 دولارًا وسط مخاوف من استمرار إغلاق مضيق هرمز بسبب النزاع الإيراني. كما تتواصل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب التي استمرت شهرين، حيث طلبت إيران رفع الحصار البحري عن الممر المائي، وفقًا لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

تُظهر المؤشرات الاقتصادية الأمريكية ثباتًا في سوق العمل، مما قد يبقي صانعي السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي على موقف الحياد خلال اجتماعهم المقبل. في الوقت نفسه، حذر جيمي دايمون من “جيه بي مورغان تشيس” من أن تراجع سوق الائتمان قد يكون أكثر حدة مما كان متوقعًا، رغم النتائج القوية التي سجلتها شركات وول ستريت في الربع الأخير.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.
error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.