شهدت أسعار نفط برنت تراجعًا إلى حوالي 85 دولارًا للبرميل، وسط تقارير تفيد بأن الإدارة الأمريكية تدرس عدة خيارات سياسية للحد من ارتفاع أسعار النفط والغاز في ظل النزاع الدائر في إيران. ويشير مايكل وان، كبير محللي العملات في MUFG، إلى أن هذه الإجراءات قد تؤثر على الأسواق العالمية والآسيوية، التي تتوخى الحذر إزاء مخاطر حدوث فجوات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
خيارات السياسة الأمريكية وتأثيرها على السوق
تشمل الخيارات التي تدرسها واشنطن الإفراج عن النفط الخام من الاحتياطي الطارئ، وربما بالتنسيق مع دول أخرى لتعزيز تأثير هذه الخطوة. كما يتم النظر في إعفاءات تنظيمية خاصة بمتطلبات خلط الوقود، إلى جانب إمكانية التدخل المباشر في أسواق العقود الآجلة للنفط.
بالإضافة إلى ذلك، هناك خطط معلنة سابقًا لتوفير ضمانات تأمينية ومرافقة بحرية لضمان مرور آمن لناقلات النفط والسفن عبر مضيق هرمز. وفي تطور آخر، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن إعفاءات لمدة 30 يومًا حتى 4 أبريل 2026 تتيح للهند شراء النفط الروسي، في خطوة تعكس تعقيدات إدارة الصراعات المتعددة.
وعلى الرغم من هذه الإجراءات، يبقى التأثير العالمي لهذه السياسات غير واضح، لا سيما في الأسواق الآسيوية التي تراقب التطورات عن كثب.



