شهدت أسعار النفط تراجعًا خلال تعاملات الخميس بنحو 2%، وسط تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تبحث تخفيف العقوبات المفروضة على بعض ناقلات النفط الروسية، مما خفف المخاوف بشأن تكاليف الشحن وإمدادات الوقود.
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.28 دولار إلى 103.78 دولار للبرميل، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 93.75 دولار للبرميل، متخلية عن مكاسب الجلسة السابقة.
يأتي هذا التراجع بعد إعلان مسؤول أمريكي أن واشنطن تدرس تخفيف القيود على ناقلات النفط الروسية المعروفة باسم “أسطول الظل”، والتي تنقل النفط خارج القنوات التقليدية الخاضعة للعقوبات.
هذا الإجراء المحتمل قد يساهم في خفض تكاليف الشحن وزيادة مرونة نقل شحنات الديزل، مما يدعم تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية، ويأتي بعد تعليق مؤقت للعقوبات الأمريكية على الديزل الروسي بهدف احتواء ارتفاع أسعار الوقود.
المخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على السوق
على الرغم من تراجع الأسعار، استمرت المخاطر الجيوسياسية في الحد من خسائر النفط، مع تصاعد الهجمات على السفن قرب مضيق هرمز، حيث غرق سفينة حاويات وسفينة شحن خلال 24 ساعة إثر تعرضهما لمقذوفات في حادثتين منفصلتين.
إضافة إلى ذلك، استأنفت أوكرانيا هجماتها على منشآت الطاقة الروسية، مستهدفة مصفاة في منطقة ريازان، مما أبقى المخاطر على تعطل الإمدادات قائمة.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي انخفاض مخزونات الخام بمقدار 11.1 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر، وهو تراجع أكبر من المتوقع، في حين ارتفعت مخزونات البنزين.
تترقب الأسواق البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لتقييم أثر تغير المخزونات على اتجاهات الأسعار في الفترة المقبلة.




