شهدت أسعار الذهب (XAU/USD) تراجعًا بأكثر من 0.44٪ يوم الثلاثاء، متأثرة بارتفاع أسعار النفط وتصاعد المخاوف بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ترقب المستثمرين لصدور تقارير التضخم الأمريكية المرتقبة خلال الأيام القادمة.
واصلت أسعار النفط ارتفاعها مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1٪ إلى 92.10 دولارًا للبرميل، مما زاد من الضغوط على الذهب الذي يُعتبر ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.
يركز المستثمرون على بيانات التضخم الأمريكية، حيث من المتوقع صدور مؤشر أسعار المنتجين PPI يوم الخميس، يليه مؤشر أسعار المستهلك CPI في اليوم التالي. وتأتي هذه البيانات في ظل توقعات برفع الفائدة بنسبة 25 نقطة أساس من قبل الفيدرالي في اجتماعه المقبل، مما قد يؤثر سلبًا على أسعار الذهب.
في الوقت الحالي، يتداول الذهب قرب مستوى 1393 دولارًا للأونصة، مع اقترابه من المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم عند 1346 دولارًا، وهو مؤشر على احتمال استمرار التراجع في المدى القريب.
التوقعات الفنية لأسعار الذهب
تشير المؤشرات الفنية إلى أن الذهب قد يختبر مستويات دعم عند 1300 دولار، وفي حال كسر هذا المستوى قد يتجه نحو 1254 دولارًا. وعلى الجانب الآخر، قد يشهد تعافيًا إذا تجاوز مستوى المقاومة عند 1400 دولار، مع إمكانية الوصول إلى 1450 دولارًا في حال تحسن الأوضاع الاقتصادية.
يبقى تأثير بيانات التضخم الأمريكية والقرارات المرتقبة للفيدرالي عاملين رئيسيين في تحديد مسار أسعار الذهب خلال الفترة القادمة، مع مراقبة المستثمرين لتطورات أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.




