شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا مع استمرار تشديد السياسة النقدية من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما عزز من دعم الدولار الأمريكي مقابل العملات الأخرى. جاء هذا التراجع بعد رفع سعر الفائدة الأسبوع الماضي، حيث انخفض سعر الذهب إلى مستويات قرب 4350 دولارًا للأونصة.
يأتي هذا التراجع في ظل توقعات السوق بمزيد من التشديد النقدي خلال الفترة المقبلة، حيث أشار مسؤولو الفيدرالي إلى الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة للحد من التضخم المرتفع. وفي الوقت نفسه، استعاد مؤشر الدولار الأمريكي بعض المكاسب، مما زاد من الضغط على أسعار الذهب التي ترتبط عادة بعكس حركة الدولار.
على الصعيد الفني، يواجه الذهب مقاومة عند مستوى 4400 دولار، مع وجود دعم عند مستويات 4322 دولار و4319 دولار، ويُتوقع أن يستمر المعدن في التماسك مع ميل طفيف نحو الهبوط في ظل الأجواء الاقتصادية الحالية.
تُركز الأسواق في الفترة المقبلة على بيانات التوظيف ومؤشرات مديري المشتريات، بالإضافة إلى تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، والتي ستحدد مسار الذهب والدولار خلال الأشهر القادمة.




