أثار تمويل مشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا من شركة الطاقة الروسية نوفاتك، الخاضعة للعقوبات الأمريكية، جدلاً واسعاً وتساؤلات حول مدى التزام المشروع بالقوانين الأمريكية.
ووفقاً لتقارير صحفية، قدمت نوفاتك دعماً مالياً لشركة Polar Train LNG، التي تطور منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال، كما مارست نفوذاً على عملياتها قبل الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة من وزارة الخزانة الأمريكية.
وقد استقال الرئيس التنفيذي السابق لشركة Polar Train LNG الشهر الماضي، متحدثاً عن تدخلات روسية في توجيه المشروع، وهو ما نفته الشركة ووصفت تلك الاتهامات بأنها من موظف سابق ساخط.
وأكدت Polar LNG التزامها الكامل بالقوانين الأمريكية، مشيرة إلى تقديم طلب رسمي لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية للحصول على إذن بشراء هيكل قاعدي من نوفاتك، وهو جزء أساسي من البنية التحتية للمشروع.
من جانبها، أقرّت نوفاتك بتوقيع مذكرة تفاهم مع Polar Train LNG، مع التنويه إلى ضرورة الحصول على موافقات من السلطات الأمريكية والروسية قبل المضي قدماً.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار العقوبات الأمريكية التي تعقد معاملات قطاع الطاقة المرتبطة بشركات روسية، خصوصاً تلك التي تتطلب استثمارات وموافقات عبر الحدود.
وفي إطار إعادة الهيكلة الإدارية، عينت Polar Train LNG تيم تالكينغتون، الرئيس التنفيذي السابق لبنك غولدمان ساكس في روسيا، رئيساً تنفيذياً بالوكالة، مع السعي لبدء تسليم الغاز الطبيعي من منطقة نورث سلوب بحلول نهاية عام 2030.




