شهدت صناديق بتكوين المتداولة في البورصة الأمريكية تدفقات مالية قياسية تجاوزت 850 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي، في ظل تزايد المخاوف الأمنية بعد اختراق محافظ كولدكارد التي أدت إلى سرقة نحو 130 مليون دولار من عملة بتكوين.
يأتي هذا الارتفاع في التدفقات بعد تعرض محافظ كولدكارد، التي تصنعها شركة كوينكايت الكندية، لعملية اختراق أظهرت مخاطر الحفظ الذاتي للأصول الرقمية، مما دفع المستثمرين إلى التوجه نحو صناديق بتكوين المنظمة التي توفر حماية أكبر.
رغم أن المحافظ الباردة كانت تعتبر من أكثر الطرق أماناً لتخزين العملات المشفرة، إلا أن الخلل البرمجي في بعض إصدارات محافظ كولدكارد جعلها عرضة للهجمات، مما أثار مخاوف المستثمرين حول حماية أصولهم الرقمية.
ويشير المحللون إلى أن هذا الحدث قد يعزز الطلب على صناديق المؤشرات المتداولة التي تتيح للمستثمرين التعرض لبتكوين دون الحاجة إلى الاحتفاظ أو تأمين العملة بأنفسهم، خاصة في ظل استمرار تقلبات الأسعار ومخاطر الاختراقات.
ومع ذلك، لا تزال هناك مخاطر أمنية محتملة حتى مع صناديق الاستثمار، حيث تعتمد على جهات حفظ أصول قد تتعرض للاختراق، مما يستدعي مراقبة تنظيمية مشددة لتعزيز ثقة المستثمرين.




