شهد زوج الذهب/الدولار XAU/USD تداولًا حذرًا عند مستوى 4055 دولار للأونصة، متأثرًا بإلغاء الضربات الأمريكية المخططة ضد إيران وتدخل السلطات اليابانية لدعم الين مقابل الدولار. يأتي ذلك وسط أجواء من التفاؤل الحذر بين المستثمرين مع انخفاض أسعار النفط وتخفيف المخاوف بشأن إمدادات الطاقة من الخليج العربي.
أعلن الرئيس الأمريكي تعليق تنفيذ الضربات على إيران في ظل محادثات دبلوماسية جديدة تهدف إلى تخفيف التوترات في المنطقة، وهو ما دفع الذهب للتداول ضمن نطاق ضيق مع ظهور مؤشرات فنية تدعم احتمالات تحرك صاعد محدود.
في الوقت نفسه، تدخل البنك المركزي الياباني بشكل منسق مع الولايات المتحدة لتعزيز الين، مما أدى إلى انخفاض الدولار الأمريكي مقابل الين، وهو عامل إضافي يدعم الذهب المقوم بالدولار ويخفف من الضغوط التضخمية العالمية.
تحليل فني وتوقعات السوق
تظهر المؤشرات الفنية للذهب تحيزًا عرضيًا مع احتمالات انحراف صعودي على مؤشر القوة النسبية RSI، لكن تأكيد هذا الاتجاه يتطلب اختراق مستويات مقاومة مهمة عند 4383 دولار للأونصة. في المقابل، قد يؤدي تجدد التوترات في الشرق الأوسط أو ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الضغوط على الذهب، مما قد يدفع الأسعار للانخفاض.
تتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات اقتصادية أمريكية مهمة خلال الأسبوع، مثل مؤشر مديري المشتريات وبيانات الوظائف غير الزراعية، التي ستؤثر على توقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية وبالتالي على تحركات الذهب والدولار.



