افتتحت أسواق الأسهم في آسيا جلسة الثلاثاء على أداء متباين، حيث استمر المستثمرون في التحفظ قبيل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
تراجع مؤشر نيكي 225 الياباني، ومؤشر SET التايلاندي، ومؤشر IDX المركب الإندونيسي، ومؤشر KLCI الماليزي، بينما سجل مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي ومؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي ارتفاعات طفيفة في بداية التداول.
في خطابه الحاد، هدد ترامب بتدمير البنية التحتية المدنية في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (00:00 بتوقيت جرينتش الأربعاء). من جانبها، رفضت إيران إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي ورفضت اقتراح وقف إطلاق النار، مؤكدة على ضرورة إنهاء دائم للصراع، مما يزيد من احتمال تصعيد التوترات في الشرق الأوسط ويجعل المستثمرين مترددين.
في ظل هذه الأجواء، ارتفعت أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوى لها خلال أربعة أسابيع، مع توقعات باستمرار الصعود، مما يعزز المخاوف من التضخم ويزيد من الضغوط على البنوك المركزية لتشديد السياسة النقدية. كما يعكس المستثمرون احتمالات رفع سعر الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بحلول نهاية العام، وهو عامل يثقل معنويات السوق ويحد من التفاؤل.
يركز المستثمرون الآن على صدور بيانات التضخم الاستهلاكي الأمريكية المقررة يوم الجمعة، والتي ستشمل فترة التوترات في الشرق الأوسط، مما سيساعد في تقييم تأثير ارتفاع أسعار النفط. ومع تلاشي فرص التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في اللحظات الأخيرة، يبقى التركيز على التطورات الجيوسياسية التي قد تؤدي إلى تصعيد عسكري أمريكي جديد وزيادة في توجهات تجنب المخاطر في الأسواق.


