أغلق المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية (تاسي) جلسة الاثنين متراجعًا بنسبة 0.25% عند 10,479.78 نقطة، بعد فشله في الثبات عند مستوى 10,500 نقطة الذي لامسه خلال الجلسة. جاء ذلك وسط تداولات نشطة مع بدء تداول سهم الشركة الوطنية للحديد والصلب (حديد وطني) في السوق الرئيسية.
شهدت الجلسة ارتفاعًا في السيولة لتصل إلى 3.6 مليار ريال مع تداول 182 مليون سهم، مقارنة بيوم الأحد الذي سجل 2.2 مليار ريال، مما يعكس نشاطًا ملحوظًا في السوق. كما ارتفعت أسهم 164 شركة مقابل تراجع 94 شركة، حيث تصدرت الشركة السعودية للأسماك قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بنسبة 9.96%.
على الصعيد العالمي، أغلق مؤشر ناسداك المركب على مستوى قياسي جديد عند 27,477 نقطة، فيما استقر سعر برنت قرب 100 دولار للبرميل، وسط تصريحات رئيس أرامكو التي أشار فيها إلى أن برنت كان سيصل إلى 200 دولار لولا وجود خط الشرق-الغرب، مع تحذير من رقة مخزونات النفط العالمية.
أبرز التطورات المحلية وتأثيرها على السوق
شهدت السوق السعودية إدراج سهم حديد وطني ضمن قطاع المواد الأساسية مع نسبة تذبذب يومي 10%، مما أثار اهتمام المستثمرين خلال أول أيام التداول. كما أعلنت عدة شركات عن توزيعات أرباح وزيادات في رأس المال، منها المواساة وأديس وأماك، مما يعكس نشاطًا متنوعًا في السوق.
تتجه الأنظار اليوم نحو قدرة مؤشر تاسي على تجاوز مستوى 10,500 نقطة بإغلاق واضح، بعد فشله في ذلك أمس رغم ارتفاع السيولة، في حين يراقب المستثمرون رد فعل أسهم أرامكو والبتروكيماويات على تصريحات رئيس الشركة وتراجع أسعار النفط.
المؤشرات الاقتصادية والبيانات العالمية
ارتفع مؤشر مديري المشتريات إلى 55.3 نقطة في سبتمبر، وهو أعلى مستوى في سبعة أشهر، فيما سجلت القروض المصرفية للقطاعين الخاص والحكومي زيادة بنسبة 7% في أغسطس. على الصعيد العالمي، تتابع الأسواق بيانات التوظيف والميزان التجاري الأمريكي، بالإضافة إلى محضر اجتماع الفيدرالي المزمع صدوره غدًا، وسط عوائد سندات أمريكية عند أعلى مستوياتها في عام.




