أشار سيم موه سيونغ من بنك OCBC إلى أن ثبات معدلات التضخم في المملكة المتحدة إلى جانب بيانات النشاط الاقتصادي الأقوى ساعدا في الحد من التوقعات السلبية بشأن سياسة بنك إنجلترا، مما دعم الجنيه الإسترليني. ومع ذلك، فإن الانتخابات الفرعية المقررة في 26 فبراير في مانشستر الكبرى من المتوقع أن تحافظ على مستويات عالية من التقلبات في سعر الجنيه الإسترليني على المدى القريب.
توازن بين قوة البيانات وعدم اليقين السياسي
قال سيونغ إن التضخم المستقر ونمو الاقتصاد الأقوى ساعدا في تعويض ضعف بيانات سوق العمل، مما خفف من تحرك السوق نحو تبني سياسة أكثر تيسيرًا من بنك إنجلترا وقلل من هبوط الجنيه الإسترليني. وأوضح أن الانتخابات الفرعية في 26 فبراير قد تستمر في إبقاء تقلبات العملة مرتفعة.
وأضاف أن زوج اليورو/الجنيه الإسترليني من المرجح أن يشهد انخفاضًا بمجرد زوال حالة عدم اليقين السياسي المرتبطة بهذه الانتخابات. كما أشار إلى وجود فرصة لتحسن أكبر في مؤشرات النمو الاقتصادي بالمملكة المتحدة.
في الوقت نفسه، لاحظ أن رد فعل الجنيه الإسترليني الهادئ تجاه البيانات الاقتصادية الأقوى التي صدرت الأسبوع الماضي يشير إلى أن المستثمرين قد يفضلون الانتظار حتى تتضح نتائج الانتخابات الفرعية قبل اتخاذ مواقف استثمارية أكثر وضوحًا في سوق العملات.



