شهدت عملة بيتكوين تراجعاً ملحوظاً يوم الجمعة، حيث انخفضت إلى مستوى 75,000 دولار، متأثرة بحالة عدم اليقين التنظيمي في الولايات المتحدة بعد سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس. هذا التراجع جاء بعد موجة صعود أعقبت الانتخابات الأمريكية، لكنه أدى إلى خسائر أسبوعية مستمرة.
تزايدت المخاوف في الأسواق بسبب التشدد التنظيمي المتوقع من قبل الديمقراطيين الذين أبدوا موقفاً متشككاً تجاه العملات المشفرة، مع مطالبات بحملات تنظيمية أوسع، مما أثر سلباً على معنويات المستثمرين في القطاع.
بالإضافة إلى ذلك، شهدت أسهم التكنولوجيا موجة بيع عنيفة، مما زاد من الضغط على سوق العملات الرقمية، حيث سجلت بيتكوين خسائر لأسبوعها الخامس على التوالي. كما تأثرت العملات البديلة مثل إيثر وXRP وBNB بتراجع مماثل، مع انخفاضات تراوحت بين 3.5% و8.9%.
في سياق متصل، كشفت شركة Riot Platforms لتعدين العملات المشفرة عن بيع الجزء الأكبر من حيازاتها من بيتكوين خلال الربع الثالث، مما أضاف ضغوطاً إضافية على سعر العملة الرقمية.
تأثير السياسة التنظيمية على سوق العملات المشفرة
يُذكر أن الديمقراطيين عارضوا مشروع قانون تنظيمي كان يُعرف بـ”قانون الوضوح” (Clarity Act)، مما أدى إلى إسقاطه في الكونغرس. ومع ذلك، يطالب المشرعون بتشديد إجراءات مكافحة غسيل الأموال وإدارة المخاطر في القطاع، وهو ما يراه كثير من المدافعين عن العملات المشفرة عقبة أمام الابتكار.
تاريخياً، شهدت فترات سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس تقلبات حادة في أسعار بيتكوين، حيث انخفضت بنسبة 43% بين عامي 2021 و2022، في ظل ارتفاع أسعار الفائدة وحالات إفلاس بارزة في القطاع.




