أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية لشهر أغسطس تباطؤًا في معدلات التضخم، حيث سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي نموًا بنسبة 3% فقط، متجاوزًا توقعات الخبراء التي كانت تشير إلى 3.3%. كما جاء نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني بنسبة 2.2%، متفوقًا على التوقعات التي قدرت 1.5%.
على صعيد مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الرئيسي، سجل نموًا سنويًا بنسبة 2.6%، أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى 3.7%. وعلى أساس شهري، نما المؤشر بنسبة 0.3%، مقابل توقعات عند 0.4%. هذه الأرقام الإيجابية ساهمت في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن رفع أسعار الفائدة بشكل حاد في اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي المقبلة.
ردًا على هذه البيانات، شهدت عقود الذهب الفورية والآجلة ارتفاعًا ملحوظًا، إلى جانب صعود العقود الآجلة لمؤشرات وول ستريت. ويعكس هذا الأداء دعمًا لسيناريو رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس فقط خلال اجتماعات أكتوبر وديسمبر 2026، بدلاً من رفع أكبر بواقع 50 نقطة أساس.




