يرى بنك أوف أميركا أن التراجع الأخير في أسهم شركات الذاكرة لا يعكس أساسيات القطاع، بل هو نتيجة مخاوف مفرطة من دورة ازدهار وانكماش في سوق ذاكرة الذكاء الاصطناعي.
يتوقع البنك أن ينمو إجمالي السوق القابل للاستهداف في سوق الذاكرة العالمي من نحو تريليون دولار في عام 2026 إلى أكثر من تريليوني دولار بحلول عام 2030.
كما يشير إلى إمكانية بلوغ الأرباح التشغيلية في القطاع تريليون دولار، مع ارتفاع القيمة السوقية للقطاع إلى 10 تريليونات دولار، مقارنةً ببضعة تريليونات من الدولارات حاليًا.




