أوضح بنك UBS في مذكرة حديثة أن تعافي الاستثمار التجاري والتصنيع في الولايات المتحدة يعتمد بشكل متزايد على طفرة الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يشكل خطراً على النمو الاقتصادي إذا لم يتم التعامل معه بحذر.
وأشار الاقتصادي جوناثان بينغل إلى أن البيانات الحالية تظهر توسعاً في النشاط الاقتصادي، مدعوماً بشكل رئيسي من مشاريع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، التي تؤثر بشكل مباشر على الطلب في قطاعات التصنيع التقليدية مثل الطاقة والصلب والآلات.
كما لفت بينغل إلى أن الشركات الصناعية مثل GE Vernova وكاتربيلر تشهد زيادة في الطلب على منتجاتها نتيجة لمشاريع الذكاء الاصطناعي، مما يعكس تأثيراً واسع النطاق على الاقتصاد.
وحذر البنك من أن غياب الإنفاق الرأسمالي في قطاع الذكاء الاصطناعي قد يضعف بقية الاقتصاد، مؤكداً أن النمو الاقتصادي والاستثمار التجاري أصبحا أكثر اعتماداً من أي وقت مضى على هذا القطاع الحيوي.
ويبرز بنك UBS أن الطابع الفريد للذكاء الاصطناعي كمحرك للنمو يجعل المخاطر المرتبطة به استثنائية وغير مألوفة، مما يستوجب متابعة دقيقة للسياسات النقدية والاستثمارية ذات الصلة.





