سجل مؤشر نيكي الياباني تراجعاً يقارب 2% يوم الجمعة، متأثراً بتفاقم النزاع في الشرق الأوسط الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام. هذا الارتفاع أثار مخاوف متجددة بشأن التضخم، مما دفع المستثمرين إلى الابتعاد عن الأصول عالية المخاطر.
بحلول الساعة 0010 بتوقيت جرينتش، انخفض نيكي بنسبة 1.7% ليصل إلى 53502.50 نقطة، متجهاً نحو تسجيل خسائر للأسبوع الثاني على التوالي. كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.2% مسجلاً 3607.26 نقطة.
في سياق التصعيد، أعلن الزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أن إيران ستواصل القتال وستحتفظ بإغلاق مضيق هرمز كوسيلة ضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل. كما كثفت إيران هجماتها على منشآت النفط ووسائل النقل في عدة دول بالمنطقة.
على صعيد الأسهم، صعدت سبعة أسهم ضمن مؤشر نيكي مقابل تراجع 115 سهماً. وكان سهم هوندا موتور الأكثر تراجعاً بنسبة 6.1%، وهو أكبر انخفاض له منذ فبراير 2025، بعد إعلان ثاني أكبر شركة سيارات في اليابان عن أول خسارة سنوية لها منذ نحو 70 عاماً، نتيجة لتكاليف إعادة الهيكلة الكبيرة في قسم السيارات الكهربائية.




