شهد زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي USD/CAD هبوطًا مدعومًا بضعف الدولار الأمريكي وقوة الدولار الكندي، في ظل بيانات تضخم كندية أقل من المتوقع وترقب قرار بنك كندا بشأن أسعار الفائدة.
تراجع مؤشر أسعار المستهلك الكندي (CPI) إلى 1.8% على أساس سنوي في فبراير، مقارنة بتوقعات 1.9%، بعد ارتفاع شهري بنسبة 0.5%، وهو أقل من التوقعات التي بلغت 0.6%. في الوقت نفسه، سجل مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي لبنك كندا زيادة شهرية بنسبة 0.4%، متسارعًا من 0.2% في يناير، رغم انخفاض المعدل السنوي إلى 2.3% من 2.6%.
في ظل هذه الأرقام، تشير البيانات إلى تراجع ضغوط التضخم، ما يعزز التوقعات بأن بنك كندا سيبقي على سعر الفائدة عند 2.25% في اجتماعه المقرر يوم الأربعاء، مع استمرار تركيز صانعي السياسة على هدف التضخم البالغ 2%.
مع ذلك، أثارت بيانات التوظيف الضعيفة الأسبوع الماضي احتمال إعادة تقييم البنك لموقفه النقدي إذا استمر تدهور سوق العمل. كما تواجه السياسة النقدية تحديات من ارتفاع أسعار النفط، الناتج عن الاضطرابات في مضيق هرمز، إذ قد تزيد أسعار النفط الخام المرتفعة من مخاطر التضخم، لكنها قد تدعم النمو الاقتصادي لكندا كمصدر رئيسي للطاقة.
على صعيد الدولار الأمريكي، تراجع مؤشر الدولار (DXY) من أعلى مستوى له في 10 أشهر عند 100.54 إلى قرب 100، مع تقليص الأسواق لتوقعات تخفيضات الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام. من المتوقع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة ضمن نطاق 3.25% – 3.50% خلال اجتماع السياسة المرتقب يوم الأربعاء، مع متابعة دقيقة لتوجيهات رئيس البنك جيروم باول وملخص التوقعات الاقتصادية.
تداول زوج USD/CAD عند 1.3659 في وقت إعداد التقرير، بعد سلسلة ارتفاعات استمرت ثلاثة أيام دفعت الزوج إلى أعلى مستوياته خلال أسبوعين، وسط أجواء من الحذر بسبب التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الأمريكية-الإيرانية.