شهد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) انخفاضًا إلى ما دون مستوى 70.50 دولار للبرميل خلال التداولات الآسيوية يوم الجمعة، بعد ارتفاعه بأكثر من 2% في الجلسة السابقة. جاء هذا التراجع مع زيادة ملحوظة في إمدادات النفط من الشرق الأوسط، مما خفف من المخاوف الجيوسياسية التي أثارها هجوم صاروخي على سفينة شحن قبالة سواحل عمان.
أعلنت شركة قطر للطاقة عن أول مناقصة للنفط الخام لشهري يوليو وأغسطس منذ بداية التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مع منح المشترين مرونة في عمليات النقل بين مدن الفجيرة وصحار. كما أضافت مناقصات التحميل الأخيرة من شركات سومو العراقية ونفط الكويت كميات كبيرة إلى السوق.
علاوة على ذلك، استأنفت شركة أرامكو السعودية عمليات تحميل النفط في محطة رأس تنورة بعد توقف استمر نحو أربعة أشهر، مع تحميل ناقلتي نفط كبيرتين، في حين تنتظر ناقلة ثالثة بالقرب من المحطة. كما باعت شركة أبوظبي الوطنية للبترول أكثر من 48 مليون برميل عبر ثلاث مناقصات خلال الشهر الحالي.
رغم تصاعد التوترات بعد الهجوم الصاروخي الذي أدى إلى توقف جهود الإجلاء التابعة للأمم المتحدة، فإن حركة الشحن عبر مضيق هرمز ظلت نشطة، مما عزز ثقة المتداولين في استمرار إمدادات النفط بشكل آمن رغم المخاطر العسكرية المستمرة.





