شهد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) انخفاضًا حادًا تجاوز 5% يوم الاثنين، مع ترحيب الأسواق بالجهود الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران التي خففت من المخاوف بشأن اضطرابات محتملة في إمدادات النفط.
تداول النفط الأمريكي قرب 96.65 دولار للبرميل بعد أن سجل 104.03 دولار يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى منذ مايو الماضي، قبل أن يتراجع بفعل التطورات السياسية الأخيرة.
أشار الرئيس الإيراني إلى منح الحكومة صلاحيات محددة في المفاوضات، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني أن المشاورات مع الوسطاء القطريين والباكستانيين كانت مكثفة، مع تقديم طهران لشروطها التي تعتمد على العقلانية السياسية من الجانب الأمريكي.
رغم هذه التطورات، لم يتم الإعلان عن اتفاق نهائي، ولا تزال احتمالات تجدد التوتر العسكري قائمة قبيل الانتخابات الأمريكية النصفية، وسط تحذيرات أمريكية لدول الخليج من استعدادات محتملة لضربات ضد إيران.
في الوقت ذاته، لا تزال مخاطر الشحن في مضيق هرمز قائمة، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني عن حوادث احتراق ناقلتي نفط إثر اصطدامهما بألغام بحرية، في حين لم يتم التحقق من هذه الأنباء بشكل مستقل.
وعلى صعيد الإمدادات، اتفقت دول أوبك+ على إبقاء مستويات الإنتاج دون تغيير لشهر ديسمبر، مع استمرار تأثير اضطرابات صادرات الخليج على توقعات السوق، ويترقب المستثمرون اجتماع التكتل في 29 نوفمبر لمراجعة خطط الإنتاج لشهر يناير.




