شهدت عملة بيتكوين تراجعًا ملحوظًا يوم الخميس، حيث انخفضت إلى 61,721 دولارًا، مقتربة من أدنى مستوياتها خلال العام الجاري. جاء هذا التراجع رغم موجة الارتفاع التي شهدتها أسواق المخاطرة الأوسع نطاقًا، مع استمرار المستثمرين في سحب رؤوس أموالهم من صناديق الاستثمار المتداولة للعملات المشفرة.
تجاوزت بيتكوين مؤقتًا مستوى 60,000 دولار يوم الأربعاء، مسجلة أدنى مستوى لها خلال عام ونصف، في ظل استمرار الضغوط على سوق العملات الرقمية. وتعكس هذه التحركات توقعات الأسواق بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيواصل سياسة رفع أسعار الفائدة أو الإبقاء عليها مرتفعة لفترة أطول خلال العام الجاري.
تدفقات الخروج من صناديق بيتكوين وصعود أسهم الذكاء الاصطناعي
تعمقت تدفقات خروج الأموال من صناديق الاستثمار المتداولة الفورية لبيتكوين، حيث سجلت يوم الأربعاء أكبر تدفق خروج منذ الثاني من يونيو بقيمة 469 مليون دولار. وتمثل هذه التدفقات استمرارًا للأسبوع السابع على التوالي من خروج الأموال، مما يعكس تراجع الإقبال على العملات المشفرة في الأسواق المؤسسية والتجزئة.
في المقابل، شهدت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي ارتفاعًا ملحوظًا، مستفيدة من وضوح الأساسيات الاقتصادية مقارنة بأسواق العملات المشفرة. كما أظهرت بيانات أن بيتكوين تتداول بخصم كبير على منصة Coinbase مقارنة بالمتوسط العالمي، ما يشير إلى محدودية الطلب من المستثمرين الأفراد في الولايات المتحدة.
تتركز الأنظار حاليًا على البيانات القادمة لمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي، المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، والتي ستوفر مؤشرات مهمة لمسار أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.





