تراجعت أسهم شركتي تسلا وسبيس إكس خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق الأمريكية اليوم الأربعاء، عقب فوز الديمقراطيين بمقاعد مهمة في انتخابات التجديد النصفي وسيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ. هذا التراجع جاء نتيجة مخاوف المستثمرين من زيادة التدقيق السياسي والتنظيمي على شركات إيلون ماسك.
انخفضت أسهم الشركتين بأكثر من 4% قبل افتتاح السوق، وسط قلق من أن تؤدي سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس إلى تشديد الرقابة على عقود الشركات مع الحكومة الأمريكية، بالإضافة إلى مراجعة أكثر صرامة لخطط التوسع والاستثمارات.
تتركز المخاوف بشكل خاص في ولاية تكساس التي تضم المقر الرئيسي للشركتين، بعد تحقيق الديمقراطيين مكاسب انتخابية بارزة فيها. فقد فاز جيمس تالاريكو بمقعد مجلس الشيوخ، وأطاحت جينا هينوجوسا بالحاكم الجمهوري جريج أبوت.
يُذكر أن إيلون ماسك أنفق مبالغ كبيرة لدعم المرشحين الجمهوريين في تكساس، حيث تجاوزت تبرعاته 446 مليون دولار خلال الاستعدادات للانتخابات، منها 158 مليون دولار في سبتمبر فقط.
تأثير النتائج على مستقبل تسلا وسبيس إكس
حذر محللون من أن زيادة التدقيق في عقود سبيس إكس الحكومية وخطط تسلا لتوسيع خدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة قد تزيد من المخاطر التنظيمية والتشغيلية للشركتين. كما قد تواجه خطة الاندماج المحتملة بين تسلا وسبيس إكس مزيداً من التدقيق والتأخير، رغم أن سيطرة الديمقراطيين لا تعني بالضرورة منع الصفقة.
في حال استمرار الخسائر حتى افتتاح السوق، قد تتجاوز القيمة السوقية المفقودة للشركتين مجتمعتين 140 مليار دولار، وفقاً للتقديرات.
وعلق إيلون ماسك عبر منصة إكس على نتائج الانتخابات، مشيراً إلى أن إنشاء مراكز بيانات في الفضاء أصبح خياراً جذاباً، في إشارة إلى التحديات المحتملة أمام مشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.




