شهدت أسعار النفط انخفاضًا بأكثر من 1% اليوم الاثنين، مع قيام المستثمرين بجني الأرباح قبيل إعلان متوقع من الولايات المتحدة عن فرض عقوبات إضافية على إيران قد تؤثر على إمدادات النفط من الشرق الأوسط.
تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.38% لتصل إلى 93.09 دولار للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.63% إلى 85.64 دولار للبرميل.
على الرغم من هذا التراجع، سجل الخامان مكاسب أسبوعية تجاوزت 5% للأسبوع الثاني على التوالي، نتيجة استمرار الجمود في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تقييد شحنات النفط عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس الإمدادات العالمية.
توقعات العقوبات الأميركية وردود الفعل الإيرانية
هدد وزير الخزانة الأميركي بفرض “أقسى العقوبات على الإطلاق” على إيران، مع إعلان متوقع خلال مؤتمر صحفي مقرر اليوم الاثنين. كما توعد الرئيس الأميركي بفرض عقوبات على الشركاء التجاريين لطهران.
في المقابل، نددت إيران بخطط الولايات المتحدة لفرض عقوبات جديدة، بينما دعا الرئيس الإيراني إلى حل دبلوماسي للأزمة.
وأشار محللون إلى أن هناك انقساما في القيادة الإيرانية بين من يفضل تخفيف حدة التوتر ومن يفضل التصعيد، مع توقعات بأن يتضح الموقف النهائي بحلول نهاية الأسبوع.
تقلصت كميات النفط الإيراني المعروضة للمشترين الصينيين، وارتفعت الأسعار بفعل الحصار الأميركي الذي خفض شحنات طهران، رغم أن إيران سمحت مؤخراً لناقلات نفط عراقية بالمرور عبر مضيق هرمز بناءً على طلب بغداد.




