شهدت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا وبريطانيا انخفاضاً تجاوز 2%، مدعومة بزيادة في استخدام مسارات شحن بديلة لتجاوز نقاط الاختناق في الخليج العربي، مما ساهم في تخفيف الضغوط على أسعار الطاقة.
انخفض عقد TTF الهولندي القياسي بنسبة 2.50% إلى 77.55 يورو لكل ميغاواط ساعي، فيما تراجع عقد الغاز البريطاني NBP بنسبة 2.91% إلى 192.36 بنس لكل ثيرم، مسجلاً مستويات قريبة من أدنى مستوياته خلال أسابيع.
تحذير البنك المركزي الأوروبي من تأثير أسعار الغاز على التضخم
أشار البنك المركزي الأوروبي إلى أن التغيرات الهيكلية في أسواق الطاقة أدت إلى تسريع انتقال ارتفاعات أسعار الغاز إلى معدلات التضخم في منطقة اليورو، حيث أصبح انعكاس أسعار الجملة على أسعار الاستهلاك يتم خلال 1 إلى 3 أشهر في أكثر من نصف الدول.
كما تراجع عدد الدول التي تشهد انتقالاً بطيئاً للأسعار من 13-24 شهراً إلى 5% فقط، نتيجة تحرير الأسواق وهياكل التسعير المرنة وتقليل العقود طويلة الأجل.
وفي الوقت نفسه، أظهرت الدراسة أن أسعار الكهرباء أصبحت أقل تأثراً بتقلبات الغاز الطبيعي، نظراً لتوسع توليد الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
مسارات شحن بديلة تخفف المخاوف من اضطرابات الإمداد
رغم استمرار التوترات العسكرية في منطقة الخليج، تمكنت ناقلات الغاز والنفط من إيجاد مسارات بديلة عبر خطوط أنابيب برية وإعادة توجيه الشحن البحري حول نقاط الاختناق، بما في ذلك نقل الشحنات بين السفن قبالة سواحل عمان.
ساهمت هذه الإجراءات في تخفيف المخاوف من حصار محتمل لمضيق هرمز، مما أدى إلى ضغط هبوطي على عقود الطاقة الأوروبية وأسعار النفط الخام الآجلة.




