يواصل زوج اليورو/دولار EUR/USD تراجعه لليوم الثاني على التوالي، متداولًا قرب مستوى 1.1200، وسط بيانات مخيبة للآمال من مؤشرات مديري المشتريات PMI في منطقة اليورو ومخاوف متزايدة بشأن ديون فرنسا.
أظهرت البيانات الأولية تباطؤًا في نشاط الأعمال بالقطاع الخاص بمنطقة اليورو خلال أكتوبر، مع انخفاض مؤشر مديري المشتريات المركب إلى 51.9 مقارنة بـ53.1 في الشهر السابق. كما شهدت ألمانيا تباطؤًا في النمو، بينما انكمش نشاط القطاع الخاص في فرنسا بشكل غير متوقع، مما زاد من الضغوط على العملة الموحدة.
في المقابل، يدعم الدولار الأمريكي USD ارتفاعه بسبب توقعات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed، حيث لا تزال الأسواق تسعر احتمال رفع جديد في ديسمبر، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين الجيوسياسي المتصاعدة في الشرق الأوسط التي تعزز الطلب على الدولار كملاذ آمن.
توقعات الأسواق والقرارات القادمة
يركز المستثمرون حاليًا على اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي سيعقد الأسبوع المقبل، حيث من المتوقع صدور بيان السياسة النقدية وتصريحات رئيس البنك المركزي، والتي ستحدد اتجاه الدولار الأمريكي وزوج اليورو/دولار في الفترة المقبلة.
كما ينتظر السوق صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الثالث ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي PCE، والتي من المتوقع أن تؤثر بشكل كبير على تحركات العملات والأسواق المالية.




