شهد زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا اليوم، حيث تماسك التداول بين مستويات 1.1650 و1.1700، مقتربًا من أعلى مستوى له في ثمانية أسابيع عند 1.1695 بعد أن ارتد من أدنى مستوياته اليومية عند 1.1620.
جاء هذا الصعود عقب قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وهو ما أدى إلى موجة بيع في الدولار الأمريكي. وأشار رئيس الفيدرالي جيروم باول خلال المؤتمر الصحفي إلى أن السياسة النقدية أصبحت محايدة، مع تأكيده على أن الخطوات المقبلة ستعتمد على البيانات الاقتصادية القادمة.
جاء قرار التخفيض رغم معارضة ثلاثة أعضاء في لجنة السوق المفتوحة، بينهم المحافظ ستيفن ميران الذي فضل خفضًا أكبر بمقدار 50 نقطة أساس. في المقابل، صوت رئيسا فروع الفيدرالي الإقليميان جيفري شميت وأوستان جولسبي لصالح الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
أشار بيان السياسة النقدية إلى أن مخاطر سوق العمل تميل نحو الانخفاض، بينما تستمر الضغوط التضخمية في الارتفاع، وهو ما أكد عليه باول خلال حديثه، معربًا عن التحديات التي تواجه البنك المركزي في تحقيق توازن بين مهامه المزدوجة.



