ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي فوق مستوى 1.1400، مع تراجع الدولار عن مكاسبه المبكرة، في ظل ترقب الأسواق لبيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي وقراءات التضخم النهائية في منطقة اليورو.
شهد الدولار الأمريكي بداية الأسبوع على خلفية تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكن مؤشر الدولار تراجع مجددًا إلى ما دون 101.00 بعد أن وصل إلى 101.22 في وقت سابق.
رغم التطورات الجيوسياسية، لم يستفد الدولار من هذه الأحداث بشكل كبير، حيث ترى الأسواق احتمالية منخفضة لتحول الصراع إلى حرب شاملة، مع استمرار الجهود الدبلوماسية.
في الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط، حيث تجاوز خام غرب تكساس الوسيط 74 دولارًا للبرميل، مما يعيد مخاوف التضخم المدفوع بالطاقة إلى الواجهة ويعزز توقعات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
توقعات السياسة النقدية وتأثيرها على الأسواق
يواصل المتداولون تسعير احتمال رفع سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي قبل نهاية العام، مع توقعات مماثلة للبنك المركزي الأوروبي.
تعد بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي المقرر صدورها اليوم، وقراءات التضخم النهائية في منطقة اليورو يوم الجمعة، من المحركات الرئيسية لاتجاهات السوق القادمة، إذ ستوفر مؤشرات جديدة بشأن السياسة النقدية على جانبي الأطلسي.




