استقر زوج اليورو مقابل الدولار الكندي حول مستوى 1.6100 خلال الجلسة الأوروبية يوم الأربعاء، محافظًا على مكاسبه رغم بيانات مبيعات التجزئة الألمانية المختلطة لشهر أغسطس/آب. جاء هذا الاستقرار مدعومًا بمرونة اليورو وسط تراجع طفيف في تداولات اليوم السابق.
شهدت مبيعات التجزئة الألمانية ارتفاعًا بنسبة 1.3٪ على أساس شهري، أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى توسع بنسبة 2.0٪. وعلى الرغم من ذلك، تم تعديل الانكماش الحاد في يوليو/تموز إلى -3.2٪ بدلاً من -3.4٪. أما على أساس سنوي، فقد انكمشت المبيعات بنسبة 0.4٪ في أغسطس/آب بعد تراجع 2.5٪ في يوليو/تموز.
يركز المستثمرون الآن على بيانات البطالة الألمانية لشهر أغسطس/آب وبيانات مؤشر أسعار المستهلك المنسق (HICP) الأولية لشهر سبتمبر/أيلول، حيث من المتوقع أن تتسارع ضغوط الأسعار إلى 3.1٪ على أساس سنوي مقارنة بـ 2.9٪ في أغسطس/آب.
تأثير النفط وقوة الدولار الكندي
في الوقت نفسه، قد يحد تعافي أسعار النفط من مزيد صعود زوج اليورو/الدولار الكندي، إذ يرتبط الدولار الكندي ارتباطًا وثيقًا بأسعار السلع. شهد النفط الخام انتعاشًا بعد تصريحات الرئيس الأمريكي التي نفت تخفيف العقوبات على إيران، إلا أن المكاسب تراجعت لاحقًا مع تحسن تدفقات الإمدادات من الشرق الأوسط وعودة صادرات النفط إلى مستويات قريبة من ما قبل الحرب.
تتضمن العوامل الأخرى التي تؤثر على السوق خطة الحكومة الأمريكية للإفراج عن ما يصل إلى 40 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للبترول، إضافة إلى زيادة مخزونات النفط الخام الأمريكية الأسبوع الماضي بمقدار مليون برميل.
تعافي الاقتصاد الكندي يتباطأ في الربع الثالث
أظهر تقرير الناتج المحلي الإجمالي الكندي علامات على تباطؤ تعافي الاقتصاد في الربع الثالث، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي زيادة بنسبة 0.2٪ في أغسطس/آب. ورغم استمرار التوسع الاقتصادي، إلا أن وتيرته أصبحت أكثر هدوءًا مقارنة بالأشهر السابقة، مما قد يؤثر على أداء الدولار الكندي في الفترة المقبلة.




