استقر زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي فوق مستوى 1.1610 مع افتتاح الجلسة الأوروبية، متأرجحًا دون تغييرات جوهرية بعد تراجعه من مستوى 1.1640 الأسبوع الماضي. جاء ذلك في ظل بيانات إنتاج صناعي ألماني أظهرت انخفاضًا غير متوقع في يوليو، ما لم يدعم العملة الأوروبية بشكل كبير.
أظهرت الأرقام الرسمية أن الإنتاج الصناعي في ألمانيا انخفض بنسبة 1.1% خلال يوليو، مخالفًا توقعات السوق التي كانت تشير إلى ارتفاع طفيف. وعلى أساس سنوي، تسارع الانكماش إلى 1.6% مقارنة بانخفاض 0.5% في يونيو، مما يعكس تحديات تواجه الاقتصاد الألماني الأكبر في أوروبا.
في الوقت نفسه، يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي (CPI) المقررة يوم الجمعة، والتي ستحدد توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن رفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل. وقد جاءت بيانات الوظائف الأمريكية الأخيرة أقوى من المتوقع، مما يعزز احتمالات تشديد السياسة النقدية.
توقعات السياسة النقدية الأوروبية وتأثيرها على اليورو
يتركز اهتمام الأسواق هذا الأسبوع على قرار البنك المركزي الأوروبي المرتقب يوم الخميس، حيث من المتوقع رفع سعر الفائدة القياسي إلى 2.25%. كما سيركز المستثمرون على تصريحات رئيسة البنك المركزي كريستين لاغارد للبحث عن مؤشرات حول إمكانية رفع إضافي قبل نهاية العام.
تأتي هذه التطورات وسط ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما يضيف ضغوطًا على اليورو، بينما لا تزال تحركات الدولار الأمريكي محدودة بسبب عطلة مصرفية في الولايات المتحدة.




